السيد علي الحسيني الميلاني
369
نفحات الأزهار
العلماء : كان إماما عالما ثبتا ورعا مجمعا على صحة حديثه . . . " ( 1 ) . 3 - الحديث في وسيلة المآل إن ذكر صحاب كتاب ( وسيلة المآل ) هذا الحديث في كتابه المذكور ، من الوجوه الدالة على اعتباره ، لما سيأتي من التزامه بإيراد الأحاديث المعتبرة من الأحاديث التي صححها العلماء في هذا الكتاب . وبمثل هذا صرح بعض العلماء الآخرين ، الذين رووا هذا الحديث في كتبهم ، كالسمهودي في ( جواهر العقدين ) ، وسبط ابن الجوزي في ( تذكرة الخواص ) ، والزرندي في ( نظم درر السمطين ) ، والشيخاني القادري في ( الصراط السوي ) . 4 - السكوت على الحديث بعد نقله دليل القبول لقد ذكر ( الدهلوي ) في الباب الرابع من كتابه ( التحفة ) أن السكوت على حديث بعد نقله - وإن كان عن طريق المخالفين في الاعتقاد - دليل على التسليم به وقبوله . وعلى هذا الأساس ، فلأن نقل هذه الكثرة من العلماء المشاهير من أهل السنة لهذا الحديث وسكوتهم عن الطعن فيه ، دليل على تصحيحهم له وقبولهم إياه ، لا سيما وأنهم يروونه في كتبهم عن طرقهم لا عن طريق المخالفين لهم . وقد وافق رشيد الدين الدهلوي أستاذه ( الدهلوي ) على هذا الذي ذكره ونص عليه .
--> ( 1 ) مرآة الجنان حوادث سنة 189 .